اللغات المتاحة
بعد عروضها في مسرح رويال هايماركت في لندن، لن تقوم العرض العالمي الأول لمسرحية ترينسبوتينج بجولة.
تُقدم من قبل شركة فيل ماكنتير لايف، المسرحية الموسيقية مبنية على رواية إيرفين ويلش، وتضم نصًا كتبه ويلش. يُخرج ويطور الإنتاج كارولين جاي رانجر، مع الموسيقى والكلمات من تأليف ويلش وستيفن ماكجينيس. يمزج النغمة بين أغاني معروفة من التكيف السينمائي إلى جانب مواد أصلية كُتبت خصيصًا لهذا الإنتاج.
تمت إزالة قوائم الجولة المخططة من الأماكن المشاركة، كما حُذفت جميع الإشارات إلى العرض من الموقع الرسمي للإنتاج. وقد تم التواصل مع حاملي التذاكر من خلال نقطة الشراء الأصلية الخاصة بهم. بالإضافة إلى ذلك، شارك العديد من أعضاء الطاقم الذين أعلن عنهم سابقاً للجولة على وسائل التواصل الاجتماعي أنهم لم يعودوا مرتبطين بالعقد خلال فترة الجولة المخططة.
ذكر كيريان براون، المخرج المقيم والمؤدي: "بعد انتهاء عروض ترينسبوتينج في ويست إند، هذا كل شيء. للأسف، تم إلغاء الجولة في المملكة المتحدة - بسبب ضعف المبيعات بالنسبة لنا. إذا كانت إدنبرة من بين الأماكن التي سجلت فقط 19% من المبيعات - فأنت تعلم أنك في ورطة! لا علاقة لذلك ببعض مراجعاتنا (وأنا سعيد بذلك بفخر!). أكثر من 100 شخص (كانوا قد بذلوا قلبهم وروحهم في شيء يبدو أن جماهيرنا في لندن تحبه) وجدوا أنفسهم فجأة بلا عمل اعتبارًا من 6 سبتمبر. هذا العمل قاسٍ - لكنه عمل في النهاية. خسارة 2 مليون جنيه الآن أو 6 ملايين لاحقًا. هناك الكثير للمفخرة به."
المسرحية الموسيقية تستمر بالعروض حتى 5 سبتمبر.
عن ترينسبوتينج
أبطال الثقافة الشبابية المميزة؛ رينتون، سيك بوي، بيغبي، سبود، تومي، وكيلي يعودون مجددًا، إلى جانب طاقم ممثلين وفرقة حية. يضم العرض بعضًا من الأغاني المشوقة المرتبطة بالفيلم الذي عرف جيلًا بأكمله، إلى جانب أغانٍ أصلية جذابة، مواجهية واحتفالية ستصبح من كلاسيكيات الغناء والرقص المفضلة، هذا أكثر من مجرد حنين مُضخم، إنه مسرحية موسيقية جديدة تتحدى الأنواع وتحدث صدى معينًا مع اضطراباتنا المعاصرة في مواجهة مستقبل غامض.
مسرحية جذرية ومنعشة ومؤكدة على الحياة، هذه التجربة الاستفزازية التي لا تُنسى ستترك حتى أكثر المشككين خارجين بحالة وعي متغيرة.