اللغات المتاحة
عادت مسرحية "الملائكة الساقطة" إلى برودواي! المسرحية من تأليف نويل كوارد وإخراج المرشح لجائزة توني سكوت إليس، وتؤدي دور البطولة الفائزة بجائزة غولدن غلوب والمرشحة لجائزة الأوسكار روز بيرن في دور "جين بانبري" والفائزة بجائزة توني كيلي أوهارا في دور "جوليا ستيرول". وينضم إليهم الفائزة بجائزة دراما ديسك تريسي تشيمو في دور "ساندرز"، والفائز بجائزة إيمي مارك كونسويلوس في دور "موريس دوكلوس" في أول ظهور له في برودواي، والمرشح لجائزة توني والفائز بجائزة دراما ديسك كريستوفر فيتزجيرالد في دور "ويلي بانبري"، والفائز بجائزة أوبي آسيف ماندفي في دور "فريد ستيرول". يضم فريق التمثيل أيضاً تينا بينكو، كريستوفر إينفار، ماكس غوردون مور ولورا شوب كبدلاء في فريق التمثيل.
سيستمر العرض المحدود حتى يوم الأحد 7 يونيو 2026 في مسرح تود حيمز.
مسرحية نويل كوارد الكوميدية المفعمة بالانتعاش والتي تتسم بسوء السلوك صدمت وأبهرت الجمهور لأول مرة في عام 1925. تتحدث عن زوجتين من الطبقة العليا، في غياب أزواجهما، يرفعان بعض التحيات لأيامهن قبل الزواج مع نفس الرجل الذي قد يكون في طريقه من فرنسا للزيارة. تتصاعد المنافسات القديمة والفضائح الماضية إلى السطح في هذه الكوميديا الجذابة من أحد أساتذة الكوميديا في المسرح.
لنرى ما يقوله النقاد عن إحياء المسرحية...
ماثيو ويكسلر، 1 Minute Critic: بيرن وأوهارا تثبتان نفسهما ككوميديات بارعات، سواء كان ذلك بالتزحلق على السلالم، أو السقوط على الكراسي، أو شرب الشامبانيا. عندما يصل مارك كونسويلوس أخيراً كالعاشق الفرنسي المنتظر بشدة موريس دوكلوس، يبدو أن بريق الشهرة غير ضروري بتاتاً (رغم أنه يرقى إلى وصف النساء: "تلك العيون... تلك الأيدي... وتلك الأسنان... وتلك الأرجل!")
جوناثان ماندل، New York Theater: إذا كان يمكن اعتبار مسرحية نويل كوارد كمسرحية بداية للفكر النسوي لأنها تصور النساء برغبة جنسية تكون قوية بقدر رغبة الرجل (وأقوى بالتأكيد من رغبة أزواجهن)، فهل يحاول المخرج سكوت إليس إثبات أن الممثلات الأنيقات والجميلات يعادلن أي مهرج رجل في قدرتهم على أداء الكوميديا؟
التقييم المتوسط:
80.0%