اللغات المتاحة
الفنانة الحائزة على جائزة توني جين ألكسندر ستشارك في الفيلم المستقل الجديد "ليلان، الجارة" من إخراج الفائزة بجائزة الجمهور في مهرجان SXSW، جانيس إنجل. يبدأ إنتاج الفيلم هذا الشهر في نوفا سكوشيا.
ستلعب ألكسندر دورها إلى جانب ماركو بيغوسي وكانوا جو في الكوميديا، والتي تتمحور حول عميلة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية تتسلل إلى حياة اثنين من الرجال المثليين الذين انتقلوا للسكن بجانبها. ومع انكشاف الأسرار، يقود كشف الحقائق إلى صداقة غير متوقعة وخيارات حياتية تغيرت بشكل كبير.
وقالت ألكسندر: "كنت أرغب في لعب دور جاسوسة لعدة سنوات، لذلك أنا متحمسة لأن أتقمص شخصية ليلان. علاقاتي الشخصية مع الشباب تثري حياتي بعدة طرق، وأنا متحمسة لاستكشاف تلك الديناميات على الشاشة. أنا سعيدة بالتصوير في نوفا سكوشيا مع هذا الطاقم والفريق الإبداعي."
من جانبها، قالت المخرجة جانيس إنجل: "أنا أحب القصص عن النساء الشجاعات اللواتي يلتزمن بشيء أكبر منهن. تلك هي ليلان، وهي بالتأكيد جين ألكسندر. ولدي ماركو بيغوسي وكانوا جو كجيران ليلان هو حلم تحقق."
الفيلم ليلان، الجارة من كتابة تيم أتكين، ضابط حرس السواحل السابق وعضو مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس كلينتون. القصة مستوحاة من تجارب حقيقية وتضافرت لكتابة وإنتاج الفيلم في فريق إبداعي أغلبه من أعضاء مجتمع LGBTQ+، ويشمل ذلك إنجل، المنتج جيمس إغان، الكاتب تيم أتكين، المصورة بيانكا بوتي والمحررة فيليس هاوسن.
جين ألكسندر، التي رشحت لجائزة الأوسكار أربع مرات وفازت بجائزة الإيمي مرتين، تمتد مسيرتها المهنية لأكثر من ستة عقود عبر الفيلموغرافيا، التلفزيون، والمسرح. وقد حظيت باهتمام نقدي متجدد لأدائها المرشح لجائزة الإيمي لعام 2025 في مسلسل Severance كما أنها تظهر حالياً في سلسلة تلفزيونية بعنوان "أمريكان كلاسيك".
شوهدت مؤخراً على مسرح برودواي في مسرحية Grand Horizons والتي نالت عنها ترشيحها الثامن لجائزة توني. فيلمها لعام 1983 "Testament" الذي أكسبها ترشيحاً لجائزة الأوسكار لأدائها كأم تحاول الحفاظ على تماسك عائلتها بعد كارثة نووية انضم إلى مجموعة كريتيريون في مارس.
من بين أعمال جانيس إنجل الأخرى الوثائقي "Raise Hell: The Life & Times of Molly Ivins" الذي أنتجه جيمس إغان وعرض لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي عام 2019.
الفيلم الجديد من إنتاج "Wild at Heart Films" (المنتج جيمس إغان)، "Emotion Pictures"(المنتج توم فيتزرالد)، و"Snarky Elephant Productions" (المنتج المشارك نيل لوديفيج).